الاحد 19-08-2018 06:40 م - زلزال جديد بقوة 7.2 درجة يضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية      الاحد 19-08-2018 06:37 م - حركة طالبان تقول إنها ستفرج عن مئات المعتقلين لديها لمناسبة عيد الأضحى      الاحد 19-08-2018 05:06 م - الرئيس الأفغاني يعلن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لثلاثة أشهر بدءا من يوم عرفة غداً      الاحد 19-08-2018 04:34 م - محافظ البقاع طالب بالتحقيق في حريق قب الياس      الاحد 19-08-2018 03:14 م - فنيش: اللجوء الى افتعال واستحضار خلافات سياسية لا يسرّع بالحكومة انما يزيد من العراقيل      الاحد 19-08-2018 02:38 م - قتلى بتفجير استهدف مدرسة دينية شرقي أفغانستان      الاحد 19-08-2018 02:30 م - تويني: شاطئنا مظلوم وسمعته مشوهة فحالته غير ميؤوس منها      الاحد 19-08-2018 02:18 م - هزة أرضية بقوة 4.9 درجة تضرب سواحل موغلا التركية
  نشرات الأخبار
  مواقف ساخنة
  خاص لبنان الحر
  نداءات
  متفرقات

  القوات تؤكد: لكل طرف شارعه وهناك من يضع الجميع امام معادلة: إمّا القبول بشروطه او لا حكومة  
الجمعة 10-08-2018

استغربت مصادر القوات اللبنانية دعوة طرف سياسي موجود في السلطة وبقوة الى استخدام الشارع.

وقالت لصحيفة الجمهورية انه أمر مُستهجن ومستغرب ويَدلّ على خلفيات سياسية معينة أبعد من مسألة تأليف الحكومة، ويدلّ على أهداف مبيّتة يريد هذا الطرف تحقيقها فيما السؤال الاساس هو التظاهر ضد من؟ هل ستتم مثلاً محاصرة السرايا الحكومي او مجلس النواب؟ هل سيقفل مثلاً وسط بيروت؟ هل سيُصار الى إقفال الطرق؟ اضافت المصادر: لم نفهم صراحة ما المقصود من استخدام الشارع، خصوصاً انّ البلاد خرجت من انتخابات نيابية يفترض ان تكون نَفّست النفوس المشحونة وأعادت فرز القوى السياسية وأحجامها الفعلية، ويفترض ان تكون ساحات الدولة ومؤسساتها النيابية والوزارية والمؤسساتية هي المسرح الأساس للفصل والحسم والحكم في كل الامور وليس التهويل باستخدام الشارع.

على كل، تابعت مصادر القوات، فإنّ دعوات من هذا النوع لا تخيف احداً لأنّ لكل طرف شارعه، والطرف الذي يهوّل باستخدام الشارع يُدرك اليوم انه في حال ذهب باتجاه تحقيق دعوته، لن يكون هناك أي تجاوب لأنّ أولوية الناس تأليف حكومة وتجاوز عقد مصلحية صغيرة بخلفيات سلطوية واضحة من اجل الذهاب الى حكومة تؤمّن للناس شؤونهم الحياتية وتحدياتها.

وبالتالي، بدلاً من التهويل بكلام من هذا النوع، يفترض بهذا الطرف ان يُقلع عن شروطه وسقوفه غير الموضوعية وشروطه العالية التي يُشتَمّ منها أنه يسعى الى حكومة اكثرية وليس حكومة وحدة وطنية، لأنّ من يريد حكومة وحدة وطنية يتنازل للوصول اليها على غرار ما فعلته القوى السياسية الاخرى التي تنازلت.

ولكن، وبحسب تأكيد المصادر نفسها، من الواضح انّ هناك شيئاً أبعد من الحكومة سواء من خلال الكلام عن استعمال الشارع ام من خلال السقوف العالية التي لا دخل لها بالانتخابات وبنتائجها، ويُشتمّ منها انّ هناك نوعاً من وشوشة إقليمية بعدم تشكيل الحكومة بُغية توجيه رسالة الى الولايات المتحدة وغيرها مفادها بانه لن تؤلّف حكومة في لبنان الّا بمعايير إقليمية معينة.

واوضحت المصادر القواتية ان رفع السقوف بهذا الشكل ليس بريئاً ويخفي ما يخفيه من خلفيات أبعد من تشكيل الحكومة، لأنه لو كان يريد حكومة لَما كان توقّف أمام وزير بالطالع او وزير بالناقص، بل كان ذهب في اتجاه تشكيل حكومة لكل البلد.

ولفتت المصادر الى انه بدأنا نشعر انّ رفع السقف خلفياته إقليمية وليست لبنانية، وهو تنفيذ لأجندة خارحية بعدم التشكيل من اجل التسديد لاحقاً في ملفات واستحقاقات أخرى، وهذا مؤسف جداً. فالرئيس المكلف يحاول قدر المستطاع الحفاظ على الاستقرار والانتظام العام، ويجهد لفتح الابواب المغلقة وكسر حلقة الجمود ولكنه لا يستطيع، لأنّ رقصة التانغو تتطلّب طرفين.

وشددت مصادر القوات على انه لا يمكن أن يبقى الرئيس المكلف منفرداً، هو يسعى بكل جهده، ولكن تجاوب الطرف الآخر معه غير موجود، إذ انّ هذا الطرف يصمّ أذنيه ويضع الجميع امام معادلة: إمّا القبول بشروطه وإمّا لا حكومة، وواضح انه يريد إمّا حكومة بشروطه الاقليمية المطلوبة منه، وإمّا فتح البلد على نزاعات إقليمية بإسقاط سياسة النأي بالنفس وجَرّ البلد الى مهالك سياسية.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد أوضح أن الكل شركاء في تشكيل الحكومة ونحن منهم، ولكن يجب إحترام الدستور الذي ينص على صلاحيات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في هذا الشأن.

أضاف: أما بالنسبة لنا في التكتل فلقد قدمنا ما علينا، وهناك حد أدنى من التنازل، وتنازلنا الى حد معين، ولذلك فلن نتنازل ليأخذ غيرنا حصتنا. قدمنا الكثير لتسهيل التشكيل وليس لنا مصلحة بتأخيره، لأن هناك ملفات أساسية يجب معالجتها.

وفيما خص الحقيبة السيادية، قال النائب سعد: لا أحد يرفض إعطاءنا هكذا حقيبة متمنيا على القوى السياسية عدم إعتبار العقدة قواتية.

RLL Live

      ABOUT US   |  ADVERTISE WITH US   |  CONTACT US
  • Join Our Newsletter
  •   Join us
          Copyright © RLL 2011