01:19 م - مجلس الوزراء اقر حق العاملين في المستشفيات الحكومية بسلسلة الرتب والرواتب       01:11 م - الدائرة الاعلامية في القوات:كل ما ورد في مقالة الامين في الاخبار غير صحيح       12:53 م - عون تمنى على الحريري إعداد تقرير عن إنجازات الحكومة وعرضها على المواطنين       12:51 م - عون في مجلس الوزراء: هذه الجلسة هي الاخيرة قبل ان تدخل منتصف الْيَوْمَ مرحلة تصريف الاعمال وفقا للدستور       12:49 م - الرئيس عون في مستهل جلسة الحكومة: هذه الجلسة هي الاخيرة قبل ان تدخل منتصف الْيَوْمَ مرحلة تصريف الاعمال وفقا لل       12:13 م - انطلاق الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء في بعبدا       12:10 م - رياشي عن ملف الكهرباء ممازحاً: اكتر ناس عرفوا الصح هني يللي عملوا غلط       12:04 م - حاصباني: موقفنا من ملف الكهرباء لم يتبدل بعد الانتخابات
  نشرات الأخبار
  مواقف ساخنة
  خاص لبنان الحر
  نداءات
  متفرقات

  "القوات" ردًا على القزي: مهمتها ملاحقة "القوات" و تحوير وتزوير الوقائع  
الخميس 17-05-2018

أعلنت الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية أنّ الصحفية ليا القزي طالعتنا بمقال جديد يؤكد المهمة التي وضعتها لنفسها وهي ملاحقة "القوات اللبنانية" مهما كان الثمن، حتى لو كان هذا الثمن تحوير الوقائع وتزوير الحقائق. وفي آخر حلقة من مسلسل ملاحقتها للقوات اللبنانية تقصدّت في مقالتها المنشورة اليوم في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "حراس بشري... يحصدون 25% من الأرقام" الخروج بخلاصة مشوهة ومزورة لإعطاء الانطباع عن سابق تصور وتصميم بأنّ القوات اللبنانية تراجعت في بشري وان خصومها أحرزوا تقدما كبيرا بنيلهم 25 % من أصوات الناخبين.

وأشارت إلى أنّه فات الصحافية القزي كالعادة، كونها لا تبحث عن الحقيقة بل همها استهداف القوات اللبنانية، انه في العام 2005 حصل أخصام "القوات" في بشري على 30% من أصوات الناخبين، وفي العام 2009 نالوا 25% من الأصوات على الرغم من كون النظام الانتخابي من طبيعة أكثرية، اي انه على رغم تأكد الناس بان لا أمل للنائب السابق جبران طوق بالنجاح في ظل النظام الأكثري نال ما نسبته 25% من الأصوات.

وقالت الدائرة الإعلاميّة: أما في العام 2018 وبفعل النظام النسبي ارتفع منسوب الأمل لدى أكثر من طرف بتحقيق اختراقات نيابية في أكثر من دائرة، وحتى "حزب الله" اعترف علنية بان لا قدرة لديه مع النظام الجديد بإقفال دائرة بعلبك-الهرمل، والأمر نفسه انسحب على بشري التي اعتقد أخصام "القوات" فيها ان فرصتهم التاريخية بتحقيق الخرق المنشود قد اقتربت، وبالتالي حشدوا كل طاقاتهم وإمكاناتهم وقدراتهم تحقيقا لهذا الهدف، ومن ضمنها التحالف مع طرف وازن اي تيار "المردة"، ولكن بالرغم من كل ذلك، وكما كتبت القزي، حصد السيد ويليام طوق 25% من الأرقام، أي ما يساوي ما حصده والده تماما في انتخابات العام 2009، ما يؤكد ان القزي لا عمل لها في هذه الحياة الا ملاحقة "القوات اللبنانية" في السراء والضراء. فاقتضى التصويب والتصحيح.

 

 

RLL Live

      ABOUT US   |  ADVERTISE WITH US   |  CONTACT US
  • Join Our Newsletter
  •   Join us
          Copyright © RLL 2011