06:04 ص - مصادر معارضة لحزب الله: استقبال نصرالله للحوثيين ليس بريئا بل رسالة خطيرة       06:04 ص - مرجع كبير: الاول من أيلول وقت مفصليّ وعقارب الساعة بدأت تعود إلى الوراء وتهدّد العهد       06:04 ص - التشكيل الحكومي عالق بين العقد المتزايدة وحزب الله يسعى لافتعال ازمة مع الخليج      الاحد 19-08-2018 06:40 م - زلزال جديد بقوة 7.2 درجة يضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية      الاحد 19-08-2018 06:37 م - حركة طالبان تقول إنها ستفرج عن مئات المعتقلين لديها لمناسبة عيد الأضحى      الاحد 19-08-2018 05:06 م - الرئيس الأفغاني يعلن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لثلاثة أشهر بدءا من يوم عرفة غداً      الاحد 19-08-2018 04:34 م - محافظ البقاع طالب بالتحقيق في حريق قب الياس      الاحد 19-08-2018 03:14 م - فنيش: اللجوء الى افتعال واستحضار خلافات سياسية لا يسرّع بالحكومة انما يزيد من العراقيل
  نشرات الأخبار
  مواقف ساخنة
  خاص لبنان الحر
  نداءات
  متفرقات

  قراءة في بعض اسباب عدم توقف باسيل عن الهجوم على القوات  
الاربعاء 16-05-2018

كتبت الزميلة هيام قصيفي في جريدة الاخبار انه بدا مستغرباً استمرار رئيس حزب التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في هجومه على القوات اللبنانية غداة انتهاء الانتخابات النيابية.

فإذا كان مبرراً، بالمعنى الحزبي المحض، توجيه كمّ من الانتقادات الى القوات، كما الى الرئيس نبيه بري والوزير علي حسن خليل، لاستنهاض الناخبين في موسم الانتخابات، إلا أن انكفاء باسيل بعد صدور النتائج عن التعرض لبري، في مقابل استكماله حملته في كافة الاتجاهات ضد القوات، يطرح إشكاليات سياسية عدة.

اضافت انه من الواضح أن حصول القوات على عدد مقاعد يساوي ضعف ما كان لديها سابقاً، شكل نقزة لباسيل وللقوى السياسية الأخرى.

ليس تفصيلاً هذا الانتشار القواتي في دوائر انتخابية عدة، لكن الأهم من ذلك الحضور السياسي لرئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، الذي فرض على الحياة السياسية إيقاعاً جديداً لا يمكن إلا أن يثير حساسيات مع خصومه السياسين.

وإذا كان حزب الله والقوات طرحا نفسيهما كحزبين منظمين، بغض النظر عن اختلافاتهما السياسية الجوهرية، فإنهما أظهرا أن ماكيناتهما الحزبية منظمة كما أن هيكليتيهما متشابهة لجهة ضبط إيقاع الناخبين ورسم الاستراتيجية السياسية لكل منهما.

لكن هذا الأمر نفسه هو الذي يثير هواجس سياسية لدى خصوم القوات الذين توجّسوا من هذا الأداء الذي أصبح فاعلاً في الشريحة الشبابية، ولا يزال يشكل ثقلاً في وجدان الجمهور المسيحي، ويسجل له أنه لم يستخدم أي لغة طائفية في معركته الانتخابية.

من هذه الثغرة يحاول باسيل أن ينفذ، أي إنه استفاد من نتائج الانتخابات، ليعيد صياغة خطاب سياسي مبني على تحييد بري، بعد موجة عارمة من استهدافه في لغة لم يسبق له استخدامها، فبدأ يقدم نفسه على أنه المحارب الاول للقوات اللبنانية، موجهاً انتقاداته الشديدة لها، في كل الاتجاهات، بدءاً من رئيس الحزب وصولاً الى القاعدة والناخبين، متناولاً الشعارات السياسية والأداء القواتي عند كل مناسبة.

فإذا كان التيار كسب من ورقة التفاهم رئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب وتخفيف التشنج في الشارع المسيحي، إلا أنه يجد نفسه، اليوم، متحرراً سياسياً من هذه الورقة وغير محتاج إليها.

لكن ما سحبته ورقة التفاهم من توترات في الشارع الذي يوالي الطرفين، عاد الى الظهور في الانتخابات، عبر هجومات واستهدافات إعلامية وسياسية. وهذا يشكل خطوة ناقصة وتحدياً أمام التيار، لأن القوات لم تعمد في المقابل الى مبادلة التصعيد بتصعيد مضاد، بل ما يحصل هو العكس، لأنها تحاول، وقد بدا ذلك واضحاً من كلام جعجع أكثر من مرة، عدم الانجرار والإبقاء على مسافة نقاش سياسي محصور بتشكيل الحكومة، وعدم ترك الاستفزازات من جانب باسيل تأخذ مداها.

في المقابل، يفترض التوقف عند ما سيعكسه تصعيد باسيل لدى بري وحزب الله وتيار المستقبل، والأول معنيّ أكثر من غيره، لأن القوات لم تتخلّ عن علاقتها به. فهل سيجد كلام باسيل صداه لدى هذه القوى فترى فيه شداً للعصب ضد خصمهم المشترك، أم سيبقى محصوراً في إطاره التنافسي الضيق، فلا يحوّل القوات فزاعة يخيف بها الآخرين، ويبقى عليه حينها أن يعيد ترتيب أموره مع من تصادم معهم قبل الانتخابات؟

RLL Live

      ABOUT US   |  ADVERTISE WITH US   |  CONTACT US
  • Join Our Newsletter
  •   Join us
          Copyright © RLL 2011